معجم حوسبة الكم
حقول إضافية
| المصطلح الانجليزي | Mølmer–Sørensen Gate |
|---|---|
| التعريف الإنجليزي | The Mølmer–Sørensen gate is an entangling quantum logic gate for trapped-ion qubits in which a bichromatic laser field couples the ions' internal (spin) states through a shared collective vibrational mode via virtual vibrational excitations. Because the transition paths through unpopulated vibrational states interfere destructively, the gate's rates and frequencies are independent of the vibrational quantum numbers within the Lamb–Dicke regime, so it does not require cooling the ions to the motional ground state and works even when the vibrations are coupled to a thermal reservoir. It is equivalent to an XX-type entangling gate, extends naturally to more than two ions, and has become the standard two-qubit gate in most trapped-ion quantum processors. |
| المصدر | المصدر 1 ↗ · المصدر 2 ↗ · المصدر 3 ↗ |
| التعريب | بوابة مولمر-سورينسن |
| الملاحظة على الترجمة الحرفية | بوابة مولمر-سورينسن نسبة إلى الفيزيائيين الدنماركيين كلاوس مولمر وأندرس سورينسن اللذين اقترحاها عام 1999، ويرسم الاسمان صوتيا ويلحق بهما الأصل Mølmer وSørensen بحرفيه الدنماركيين. |
| التعريف المترجم | بوابة مولمر-سورينسن بوابة تشابك كمومية للكيوبتات الأيونية المحبوسة، يقرن فيها حقل ليزري ثنائي اللون الحالات الداخلية (السبين) للأيونات عبر نمط اهتزازي جماعي مشترك بإثارات اهتزازية افتراضية. ولأن مسارات الانتقال عبر الحالات الاهتزازية غير المشغولة تتداخل تداخلا هداما، تصبح معدلات البوابة وتردداتها مستقلة عن أعداد الكم الاهتزازية ضمن نظام لامب-ديكي، فلا تشترط تبريد الأيونات إلى الحالة الأرضية الحركية وتعمل حتى عند اقتران الاهتزازات بخزان حراري. وهي مكافئة لبوابة تشابك من نوع XX، وتمتد طبيعيا إلى أكثر من أيونين، وقد صارت البوابة ثنائية الكيوبت القياسية في معظم المعالجات الكمومية بالأيونات المحبوسة. |
| شرح إضافي للتوضيح | في مصائد الأيونات يتحكم في كل أيون بنبضات ليزر دقيقة، لكن تنفيذ بوابة بين أيونين يحتاج إلى وسيط يجعلهما يتفاعلان، وهذا الوسيط هو حركة الأيونات المشتركة في المصيدة. والفكرة حدسيا: يطبق الليزر ثنائي اللون قوة على كل أيون تعتمد على حالة سبينه، فتدفع الأيونات في مسار مغلق في فضاء الحركة؛ وعند انتهاء البوابة تعود الحركة إلى حالتها الأولى تماما، ويبقى أثر الرحلة طورا على السبينات يعتمد على حالتيهما معا، وهذا الطور هو التشابك. ولأن الحركة تعود إلى نقطة البداية، لا يهم كثيرا من أي حالة اهتزازية بدأت، ومن هنا استقلال البوابة عن درجة حرارة الحركة. وللاستقلال حدود: فهو يصح ضمن نظام لامب-ديكي، أي حين تكون سعة حركة الأيون أصغر بكثير من طول موجة الليزر، فيبقى التبريد الأولي (تبريد دوبلر) لازما وإن لم يلزم التبريد إلى الحالة الأرضية. وتمتد البوابة إلى أكثر من أيونين فتولد حالات متشابكة متعددة الأيونات في خطوة واحدة، وهذا من أسباب شيوعها في معالجات الأيونات المحبوسة، حيث تبلغ دقتها اليوم أكثر من 99.9%. |
التأييد أو الاقتراح
هذا الجزء خاص فقط برأيك في التعريب الحالي للمصطلح الانجليزي (Mølmer–Sørensen Gate: بوابة مولمر-سورينسن)
لتقديم تأييد أو اقتراح جديد، يُرجى تسجيل الدخول.
ولطلب صلاحية، يمكن التواصل مع ممثل جهتك او عبر البريد التالي:contact@quammy.org
👍 تأييدات اللغويين (2)
✍️ اقتراحات اللغويين (0)
لا توجد اقتراحات لغوية بعد.
ملاحظات المستخدمين
هذا الجزء خاص بأي ملاحظة تراها على محتوى المصطلح
📝 ملاحظات اللغويين (1)
[استبدال: بالأيونات] القائمة على الأيونات (trapped-ion)
سجّل الدخول لإضافة ملاحظة.
🔧 مرئيات المختصين التقنيين في مرحلة البناء (مرجع)
ما قدمه المختصون التقنيون في المرحلة الأولى من تأييدات واقتراحات وملاحظات، للاطلاع فقط.
🔧 تأييدات التقنيين — مرحلة البناء (مرجع) (2)
🔧 اقتراحات التقنيين — مرحلة البناء (مرجع) (0)
لا توجد اقتراحات.
🔧 ملاحظات التقنيين — مرحلة البناء (مرجع) (2)
التعريف الإنجليزي الحالي منقول من ملخص البحث الأصلي بصيغة "We propose"، ولذلك ينبغي تحويله إلى تعريف معجمي مباشر.
التعريف الإنجليزي ليس تعريفًا معجميًا بل هو مقتطف حرفي من ملخص الورقة الأصلية (يبدأ بـ We propose)، وصيغة المتكلّم غير ملائمة لتعريف معجمي؛ ويُستحسن صياغة تعريف وصفي مستقل. كما أن الشرح الإضافي يتضمّن خطأً علميًا في عبارة «...تنفّذ بوابات ثنائية أو ثلاثية باستخدام الفوتونات أو الليزر»: بوابة مولمر-سورينسن تُنفّذ بالليزر فقط (عبر اقتران سبينات الأيونات بالاهتزاز الجماعي)، ولا دور للفوتونات بالمعنى المقصود هنا؛ فذكرها مضلّل. ويُحبَّذ إبراز أن أبرز مزاياها جعل البوابة غير حسّاسة لدرجة حرارة الأيونات (لا تشترط التبريد إلى الحالة الأرضية الحركية)، وهو جوهر إسهام الورقة الأصلية.
