تسجيل دخولمستخدم جديد

حقول إضافية

المصطلح الانجليزيFault Tolerance
التعريف الإنجليزيFault tolerance is the property of a quantum computation that continues to produce correct results even when its own components, including the error-correction circuitry itself, are faulty. It is achieved by encoding logical qubits in many physical qubits and by designing operations so that a single fault cannot propagate into an uncorrectable pattern of errors within a code block. The threshold theorem states that arbitrarily long quantum computations are possible provided the physical error rate per operation stays below a fixed threshold value.
المصدرالمصدر ↗
التعريبتحمل الأعطال
الملاحظة على الترجمة الحرفيةfault وerror مفهومان متمايزان في هندسة الاعتمادية: العطل (fault) خلل في المكون، والخطأ (error) أثره في الحالة، والإخفاق (failure) ظهوره في المخرج؛ وسمي المصطلح بالعطل لأن المقصود احتمال المكونات المعطوبة نفسها. اعتمدت اللجنة تحمل الأعطال، ويسجل التسامح مع الأخطاء مرادفا شائعا. والخصوصية الكمومية للمفهوم هي مبرهنة العتبة ومنع تكاثر الأعطال داخل كتلة الشفرة، لا مجرد الموثوقية في وجود الأخطاء. وعليه: fault-tolerant quantum computation = الحوسبة الكمومية المتحملة للأعطال.
التعريف المترجمتحمل الأعطال خاصية للحساب الكمومي يستمر بها في إنتاج نتائج صحيحة حتى عندما تكون مكوناته نفسها معطوبة، بما فيها دوائر تصحيح الأخطاء ذاتها. ويتحقق بترميز الكيوبتات المنطقية في كيوبتات فيزيائية كثيرة، وبتصميم العمليات بحيث لا يتكاثر العطل الواحد فيصير نمطا من الأخطاء غير القابلة للتصحيح داخل كتلة الشفرة الواحدة. وتنص مبرهنة العتبة على أن الحسابات الكمومية الطويلة اعتباطيا ممكنة بشرط أن يبقى معدل الخطأ الفيزيائي لكل عملية دون قيمة عتبة ثابتة.
شرح إضافي للتوضيحفي الحوسبة الكمومية الكيوبتات حساسة جدا لأي تداخل أو ضوضاء من البيئة، وقد تتعرض لأخطاء أثناء العمليات مثل قلب البت أو تغير الطور. وتصحيح الأخطاء وحده يفترض أن دوائر التصحيح نفسها سليمة، أما تحمل الأعطال فهو ما يبقى صحيحا حين تكون دوائر التصحيح نفسها معطوبة: فبوابة CNOT معطوبة قد تنشر خطأ من كيوبت واحد إلى كيوبتين، ولذلك تصمم العمليات المتحملة للأعطال (بالبوابات المستعرضة مثلا) بحيث لا يتحول العطل الواحد إلى أخطاء متعددة داخل الكتلة نفسها. ومبرهنة العتبة هي التي أثبتت أن هذا ممكن مبدئيا: إذا كان معدل الخطأ لكل عملية دون العتبة (نحو 1% لشفرة السطح) أمكن بزيادة الحجم إطالة الحساب اعتباطيا. وبناء نظام كمومي متحمل للأعطال أحد أكبر التحديات التقنية اليوم، وشفرة السطح وشفرة اللون نموذجان لتطبيقه.

التأييد أو الاقتراح


هذا الجزء خاص فقط برأيك في التعريب الحالي للمصطلح الانجليزي (Fault Tolerance: تحمل الأعطال)

لتقديم تأييد أو اقتراح جديد، يُرجى تسجيل الدخول.
ولطلب صلاحية، يمكن التواصل مع ممثل جهتك او عبر البريد التالي:contact@quammy.org

👍 تأييدات اللغويين (3)
✅ تأييد د. عهود فهد الربيع أكتوبر 24, 2026
✅ تأييد أ. بثينة رشيد اﻹبراهيم أكتوبر 22, 2026
✅ تأييد د. نهال عبدالعزيز الصالح أكتوبر 21, 2026
✍️ اقتراحات اللغويين (1)
✍️ اقتراح أ. بندر محمد الحربي أكتوبر 21, 2026
(Fault Tolerance: تحمل الأعطال)

تحمل الأعطال هو (is) [استبدال: خاصية للحساب الكمومي يستمر بها في إنتاج نتائج صحيحة] خاصية في الحساب الكمومي يستمر معها في إعطاء نتائج صحيحة (the property of a quantum computation that continues to produce correct results)، حتى عندما تكون مكوناته نفسها معطوبة، بما [استبدال: فيها] في ذلك (including) دوائر تصحيح [استبدال: الأخطاء] الخطأ (error-correction) ذاتها. ويتحقق ذلك (It is achieved) بترميز الكيوبتات المنطقية في كيوبتات فيزيائية كثيرة، وبتصميم العمليات بحيث لا [استبدال: يتكاثر] ينتشر (propagate) العطل الواحد [استبدال: فيصير نمطا من الأخطاء غير القابلة للتصحيح داخل كتلة الشفرة الواحدة] ليتحول إلى نمط أخطاء يتعذر تصحيحه داخل كتلة شفرة (into an uncorrectable pattern of errors within a code block). وتنص مبرهنة العتبة على أن الحسابات الكمومية مهما طالت مدتها (arbitrarily long) ممكنة، بشرط أن يبقى معدل الخطأ الفيزيائي لكل عملية دون قيمة عتبة ثابتة.

ملاحظات المستخدمين


هذا الجزء خاص بأي ملاحظة تراها على محتوى المصطلح

📝 ملاحظات اللغويين (0)

لا توجد ملاحظات لغوية بعد.

سجّل الدخول لإضافة ملاحظة.

🔧 مرئيات المختصين التقنيين في مرحلة البناء (مرجع)

ما قدمه المختصون التقنيون في المرحلة الأولى من تأييدات واقتراحات وملاحظات، للاطلاع فقط.

🔧 تأييدات التقنيين — مرحلة البناء (مرجع) (1)
✅ تأييد د. Abdulrhman Mohammed Alajmi يونيو 27, 2026
🔧 اقتراحات التقنيين — مرحلة البناء (مرجع) (7)
✍️ اقتراح م. عبدالجبار عبده الصراري يوليو 22, 2026
(Fault Tolerance: التسامح مع الخطأ)

"تحمل الأخطاء" أوضح من "التسامح مع الخطأ".

✍️ اقتراح أ. إبراهيم فيصل اليوسف يوليو 10, 2026
(Fault Tolerance: التسامح مع الخطأ)

تقبّل الأخطاء.

✍️ اقتراح Dr. Jamal Hussein Alshoufi يوليو 10, 2026
(Fault Tolerance: التسامح مع الخطأ)

أقترح التعديل ل: تحميل الخطأ

✍️ اقتراح م. صالح الموسى يوليو 1, 2026
(Fault Tolerance: التسامح مع الخطأ)

تقبّل الأخطاء / تقبّل الخطأ 
بدلا من التسامح

✍️ اقتراح أ. شروق العقبي يونيو 29, 2026
(Fault Tolerance: التسامح مع الخطأ)

مقاومة الخطأ 

✍️ اقتراح د. Saad Abdullah Alowayyed يونيو 28, 2026
(Fault Tolerance: التسامح مع الخطأ)

اختيار احد المصطلحين وعدم التشتت بينهما: تحمل الأخطاء أو التسامح مع الخطأ

✍️ اقتراح م.محمد مقبل M الصيعري يونيو 24, 2026
(Fault Tolerance: التسامح مع الخطأ) التسامح مع الأخطاء
🔧 ملاحظات التقنيين — مرحلة البناء (مرجع) (3)
م. عبدالجبار عبده الصرارييوليو 22, 2026
(Fault Tolerance: التسامح مع الخطأ)

التعريف الإنجليزي مكتوب بصيغة فقرة تمهيدية وليس تعريفًا معجميًا مباشرًا.

لغويًا، توجد عبارة "ي الحوسبة" والصواب "في الحوسبة".

أ.د. عبدالملك سلمان السلمانيوليو 15, 2026
(Fault Tolerance: التسامح مع الخطأ)

أرى حذف هذا المصطلح لأنه ليس خاصا بالحوسبة الكمية. هذا المصطلح يتم استخدامه تقريبا في جميع العلوم الهندسية والطبيعية. وللعاملين في مجال الحوسبة الكمية أخذ أي ترجمة مشهورة لهذا المصطلح وغيره من المصطلحات العلمية العامة.

م. عبدالله ابراهيم السلمانيونيو 26, 2026
(Fault Tolerance: التسامح مع الخطأ)

ثلاث ملاحظات: (1) التعريف الإنجليزي لا يُعرّف «Fault Tolerance» تعريفًا مباشرًا، بل هو مقطع عام عن تصحيح الأخطاء الكمومية؛ وأهم ما فيه هو فكرة «عتبة الخطأ» (threshold): أن التعافي من الأخطاء ينجح حتى لو وقعت أخطاء أثناء إجراء التصحيح نفسه «شريطة أن تقع الأخطاء باحتمال منخفض بما فيه الكفاية». وقد أغفل التعريف المترجم هذا الشرط الجوهري تمامًا، وهو جوهر مفهوم التحمل للخطأ (مبرهنة العتبة). (2) عدم اتساق التعريب: العنوان «التسامح مع الخطأ» بينما التعريف يستخدم «التحمل للخطأ»؛ ويُفضّل توحيد المصطلح. (3) خطأ إملائي في الشرح الإضافي: «ي الحوسبة» والصواب «في الحوسبة».