معجم حوسبة الكم
حقول إضافية
| المصطلح الانجليزي | Adiabatic (Adiabatic Quantum Computing) |
|---|---|
| التعريف الإنجليزي | We give a quantum algorithm for solving instances of the satisfiability problem, based on adiabatic evolution. The evolution of the quantum state is governed by a time-dependent Hamiltonian that interpolates between an initial Hamiltonian, whose ground state is easy to construct, and a final Hamiltonian, whose ground state encodes the satisfying assignment. |
| المصدر | المصدر ↗ |
| التعريب | الآنية (الحوسبة الكمومية الآنية) |
| الملاحظة على الترجمة الحرفية | الترجمة "حوسبة كمومية آنية" أو "ادياباتية" ترجمة حرفية صحيحة من حيث الأصل (Adiabatic = آني/بدون انتقال حراري). ومع ذلك، المصطلح الكمومي يشير إلى عملية نقل حالة النظام الكمومي عبر تغيير بطيء جداً دون انتقاله إلى حالة طاقية أعلى، وهي عملية تعتمد على مبدأ "عدم إثارة" الكمومي. لذلك يجب إيضاح أن "آنية" هنا لا تعني السرعة، بل البطء الشديد الذي يحفظ الخصائص الكمومية. مصطلح "ادياباتية" أدق لكنه يحتاج شرحًا إضافيًا لغير المتخصصين. |
| التعريف المترجم | الحوسبة الكمومية الآنية (أو الادياباتية) هي نموذج من الحوسبة الكمومية يُنفذ عبر تطوير بطيء للنظام الكمومي من حالة أرضية معروفة إلى حالة نهائية تمثل حلًا لمسألة حسابية، دون إثارة النظام إلى حالات طاقية أعلى أثناء العملية. |
| شرح إضافي للتوضيح | في الحوسبة الكمومية التقليدية (مثل نموذج الدوائر)، نطبق بوابات كمومية متتالية لحل المسألة. أما في الحوسبة الآنية، نبدأ بنظام في أقل طاقة ممكنة (الحالة الأرضية)، ونغير الظروف الخارجية للنظام ببطء شديد. إذا تم التغيير ببطء كافٍ، يبقى النظام في الحالة الأرضية طوال الوقت، وعند النهاية نحصل على الجواب. هذا يشبه دفع طفل على أرجوحة بحذر شديد دون أن يفقد توازنه أو يسقط. الحوسبة الادياباتية مفيدة جدًا لحل مسائل التحسين (Optimization Problems). |
التأييد أو الاقتراح
هذا الجزء خاص فقط برأيك في التعريب الحالي للمصطلح الانجليزي (Adiabatic (Adiabatic Quantum Computing): الآنية (الحوسبة الكمومية الآنية))
لتقديم تأييد أو اقتراح جديد، يُرجى تسجيل الدخول.
ولطلب صلاحية، يمكن التواصل مع ممثل جهتك او عبر البريد التالي:contact@quammy.org
👍 تأييدات اللغويين (0)
لا توجد تأييدات لغوية بعد.
🔧 تأييدات التقنيين — مرحلة البناء (مرجع) (2)
✍️ اقتراحات اللغويين (0)
لا توجد اقتراحات لغوية بعد.
🔧 اقتراحات التقنيين — مرحلة البناء (مرجع) (9)
الحوسبة الكمّية الكاظمة
أعتقد أن مصطلح الحوسبة الكمومية الآنية غير مناسب، لأن كلمة "آنية" في العربية تعني فورية أو لحظية، بينما تعتمد Adiabatic Quantum Computing على تغيير الهاملتوني ببطء كافٍ، ولذلك قد تعطي هذه الترجمة معنى معاكس للمفهوم العلمي.
مصطلح الحوسبة الكمومية الكظومية له أصل معجمي؛ لأن "كظومي" يستخدم في الديناميكا الحرارية مقابل Adiabatic للدلالة على عملية لا يصاحبها تبادل حراري. لكن استخدامه في الحوسبة الكمومية قد يكون مضللًا، لأن المقصود هنا ليس العزل الحراري تحديدًا، بل التطور البطيء للنظام مع بقائه قريبًا من حالته الذاتية أو الأرضية.
لذلك أرى أن الصياغة الأدق والأوضح هي الحوسبة الكمومية الأدياباتية، ويمكن شرحها للقارئ بعبارة الحوسبة الكمومية بالتطور الأدياباتي. وهذا يتفق أيضًا مع معجم الفيزياء الصادر عن مجمع اللغة العربية بالقاهرة، الذي يستخدم "أدياباتي" مقابل Adiabatic.
المصدر: معجم الفيزياء.pdf
الأصل في التعريب أن يُحفَظ النسبُ بين المصطلح العربي وأصله الإنجليزي، وهذا ما يرجّح «الكظومة»، فهي المقابل المستقر لـ adiabatic في الفيزياء الحرارية.
غير أن للمفهوم الكمومي خصوصيةً تُضعف هذا الترجيح:
- فالأدياباتية الحرارية تعني انعدامَ التبادل الحراري ولا تشترط بطئًا، بل قد تتحقق بالسرعة؛
- أما الأدياباتية الكمومية فقوامها النقيض: تطويرٌ بالغُ البطء يُبقي النظامَ في حالته الأرضية دون أن يُستثار.
فمن استعار «الكظومة» ورث معنى «حبسِ الحرارة» وهو غير مناط المفهوم الكمومي أصلًا.
فإذا حرّرنا التعريب من قيد النسب اللفظي وطلبنا أقرب الألفاظ العربية إلى المعنى، كان اللفظ هو «المتَّئدة»، من «التُّؤَدة».
جاء في لسان العرب (مادة وأد): «التُّؤَدة: التأنّي والتمهّل والرزانة»، وفي المعجم الوسيط: «اتَّأد في الأمر وفي المشي: تمهّل وترزّن». فالتؤدة ليست مطلقَ البطء، بل بطءٌ مقرونٌ بالتمكّن وضبط الحال؛ وهو بعينه شرطُ المبرهنة الأدياباتية: تغييرٌ من التمهّل بحيث لا تضطرب حالةُ النظام.
وقد جرى اللفظ في أفصح الكلام؛ ففي الحديث الصحيح عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: «التُّؤَدةُ في كلِّ شيءٍ خيرٌ، إلا في عملِ الآخرة» (رواه أبو داود، ٤٨١٠)، والتؤدةُ هنا التأنّي المحمود في الأمور كلّها.
وقالت الخنساءُ في رثاء صخر: فتىً كان ذا حِلمٍ أصيلٍ وتُؤدَةٍ
فقرنتِ التؤدةَ بالحِلم والأصالة، صفةَ مَن يملك زمامَ أمره فلا يُستفَزّ؛ وهو حالُ النظام الكمومي في التطور الأدياباتي: لا يُستفَزّ إلى حالةٍ مثارة.
وعليه: إن قُدِّم حفظُ النسب الاصطلاحي فـ«الحوسبة الكمومية الكظومة»، وإن قُدِّمت دقةُ المعنى فـ«الحوسبة الكمومية المتَّئدة». وأما «الآنية» فمعاكسةٌ للمعنى على كل تقدير، إذ توحي بالفورية والمفهومُ قائمٌ على نقيضها.
------------------------------------------
ملاحظة: تم الاستعانة بـ Claude في البحث وصياغة المقترح.
الحوسبة الكمّية الأدياباتية
جريتُ دراسةً مفصّلة في تعريب مصطلح quantum وأسرته اللغوية، منشورة هنا.
وخلاصتها: الصواب «الحوسبة الكمية الكظومة (أو الأدياباتية)» — بوضع «كمية» مكان «كمومية»، وإعادة النظر في ترجمة adiabatic بـ«الآنية».
فالتركيب بالنسبة صحيح: ما يعمل بقوانين الكَمّ صفةٌ يُنسَب إليه، كما quantum computing ← حوسبة كَمِّية (الجزء الرابع/الفقرة ٤ من الدراسة)؛ لكنّ النسبة القياسية إنما تكون إلى المفرد: كَمّ ← كَمِّيّ — كما يُنسَب إلى «ذرّة» فيقال «ذرّي» لا «ذرّاتي» — وأما «كمومي» فنسبةٌ إلى «كُموم» جمعِ «الكَمّ» المرادف لـ quantity فتوهم غير المقصود، و«كُموم» مشغولةٌ أصلًا بمصدر فعل التغطية (الجزء الرابع/الفقرتان ١ و٣).
أما ترجمة adiabatic بـ«الآنية» فمعاكسة للمعنى: قوامُ هذه الحوسبة تطورٌ بطيء متدرِّج بنصّ «مبرهنة الكظم» (adiabatic theorem) — بل إن تعريف المعجم نفسه ينصّ على «تطوير بطيء» — و«الآنيّ» هو الفوريّ اللحظيّ. والمقابل المعجمي الراسخ «كَظُوم/كَظُومية» (ويكيبيديا العربية: «عملية كظومة»)، أو التعريب الشائع «أدياباتية».
أقترح "الحوسبة الكمومية الكظومة" ترجمةً لـAdiabatic Quantum Computing حيث أن مفردة "الآنية" تعني اللحظية.
استخدام مصطلح الكمية بدل الكمومية يعتبر هو الاشتقاق اللغوي السليم. بحيث ان كلمة الكميّة هي النسبة الصحيحة والمباشرة المأخوذة من الكمّ، تماماً كما ننسب الذرة إلى ذرية والنواة إلى نووية. اما بالنسبة لصطلح آنية فهو غير صحيح تماما لانه مرتبط بالسرعة اللحظية واقترح استخدام أديباتية أو اللاتبادلية.
اقترح تعريب «الحوسبة الكمومية الكَظومة» (أو «الكظمية») بدلاً من «الآنية». فلفظ «الكَظْم/الكظوم» هو المقابل العربي المستقر في الفيزياء الحرارية لـ adiabatic بمعنى عدم تبادل الحرارة مع المحيط، وهو يتجنب الإيحاء المضلِّل بالسرعة الذي يحمله لفظ «آني» (اللحظي/الفوري)، في حين أن المفهوم الكمومي يقوم على التطور البطيء جداً للنظام.
ملاحظات المستخدمين
هذا الجزء خاص بأي ملاحظة تراها على محتوى المصطلح
📝 ملاحظات اللغويين (0)
لا توجد ملاحظات لغوية بعد.
🔧 ملاحظات التقنيين — مرحلة البناء (مرجع) (3)
تصف الأدياباتية التغيير البطيء الطارئ على النظام، ببطءٍ يسمح للنظام بالتكيّف/التأقلم فلا تتأثّر حالته، وليست مرتبطة بالضرورة بالحالة الأرضية؛ كما أن الكظمية توحي بنوع من الكبح أو الإيقاف، فإن كان المقصود بالكظم هو كظم النظام لنفسه عن تغيير حالته، فهو وصف لنتيجة الظاهرة، ولا أراه دقيقًا في هذا السياق، فالوصف الأدياباتي يركّز على التغيير البطيء غير المؤدي لاضطراب في حالة النظام، فتركيز المصطلح الواصف هو على البطء في التغيير لا على النتيجة الكاظمة، والمصطلح الانقليزي يدلّ على صفة فعل التطوّر (تطوّر أدياباتي) لا على المفعول به (النظام المكظوم)، والله أعلم.
التعريف الإنجليزي المعروض مقتبس بصيغة ضيقة من مصدر واحد (ورقة Farhi وزملائه 2000) ويصف تطبيق «قابلية الإشباع/SAT» فقط، وليس تعريفاً عاماً شاملاً للحوسبة الكمومية الأدياباتية. يُستحسن استبداله بتعريف إنجليزي عام يوضح المبدأ (التطور البطيء وفق نظرية الأدياباتية مع البقاء في الحالة الأرضية) حتى يسهل على عالِم اللغة العربية فهم جوهر المصطلح لاقتراح التعريب الأنسب.
أقترح تغيير كلمة الكمومية إلى الكمية في كل المصطلحات
سجّل الدخول لإضافة ملاحظة.
