Icarus Quantum تفوز بعقد من سلاح الجو الأمريكي لتطوير وصلات كمومية عالية الكفاءة

أعلنت شركة Icarus Quantum، الناشئة المتخصصة في توليد الضوء الكمومي ومقرها مدينة بولدر الأمريكية، عن فوزها بعقد مباشر للمرحلة الثانية من برنامج أبحاث الابتكار للشركات الصغيرة (SBIR) من سلاح الجو الأمريكي. وستعمل الشركة بالشراكة الاستراتيجية مع المعهد الوطني للمعايير والتقنية (NIST) على تطوير مصادر فوتونات متشابكة عالية الكفاءة تعمل عند الطلب، لتشكل البنية التحتية الأساسية للوصلات الكمومية التي تتيح ربط الأنظمة الكمومية المعيارية وتوزيع الكيوبتات المتشابكة عبر شبكات الألياف الضوئية.
يستند المشروع إلى أكثر من 25 عاماً من الأبحاث في مجموعة النانوفوتونيات الكمومية بمعهد NIST، بهدف تسويق تقنية النقاط الكمومية شبه الموصلة. وبينما تحقق مصادر الفوتونات الاحتمالية التقليدية كفاءة قصوى لا تتجاوز 1%، فإن منصة النقاط الكمومية الحتمية التي طورتها Icarus Quantum مصممة لرفع هذه الكفاءة إلى أكثر من 70%. وقد نجحت الشركة في إنتاج فوتونات مفردة عالية النقاء وغير قابلة للتمييز من خلال طريقة إثارة متخصصة "خالية من الضوضاء" تعزل حزم الإثارة عن الفوتونات المنبعثة، مما يفتح الطريق نحو أزواج فوتونات متشابكة استقطابياً عالية الدقة تتفوق على المعايير الصناعية الحالية.
يركز عقد سلاح الجو على تطوير العتاد اللازم للحوسبة الكمومية المعيارية والاتصالات الآمنة بعيدة المدى. وتُعد الفوتونات الناقل الوحيد للمعلومات القادر على العمل في درجة حرارة الغرفة مع الانتقال عبر الألياف الضوئية القياسية، مما يجعلها ضرورية لربط وحدات المعالجة الكمومية المبردة. وتهدف الشركة من خلال تزويد مختبر أبحاث سلاح الجو بمصدر فوتونات متشابكة متطور إلى فتح آفاق جديدة للأنظمة الكمومية المتشابكة، كخطوة حاسمة نحو تحقيق حوسبة كمومية بحجم مراكز البيانات وإنترنت كمومي وظيفي.
تعمل Icarus Quantum كشركة منبثقة من NIST بقيادة الدكتور بولاد إيماني، وتتميز منصتها بكونها محايدة تقنياً ومتوافقة مع أنواع مختلفة من الكيوبتات بما فيها الأنظمة فائقة التوصيل وأنظمة الأيونات المحتجزة. يدعم هذا العقد هدف الشركة في تقديم مولد فوتونات متشابكة تجاري بحلول عام 2028.
من الناحية التحليلية، يمثل هذا التطور نقلة نوعية في مجال الوصلات الكمومية، إذ أن رفع كفاءة توليد الفوتونات المتشابكة من 1% إلى 70% سيُحدث تحولاً جذرياً في قابلية توسيع الشبكات الكمومية. كما أن توافق هذه التقنية مع منصات كيوبت متعددة يعزز إمكانية بناء بنية تحتية كمومية موحدة، وهو ما قد يفيد المؤسسات البحثية العربية الساعية لدمج أنظمتها الكمومية المتنوعة ضمن شبكات متكاملة.

