إنفليكشن تقود برنامج تقنية الذرات المحايدة بقيمة 50 مليون دولار في إلينوي

ستقود شركة إنفليكشن برنامجاً جديداً لتقنية الذرات المحايدة في إلينوي، يتم إنشاؤه كشراكة عام-خاص مع حديقة إلينوي للكم والميكروإلكترونيات والمركز الوطني للخوارزميات الكمية. يهدف هذا المبادرة إلى بناء حاسوب كم بالذرات المحايدة بحجم عملي في إلينوي، حيث يستهدف النظام 100 كيوبت منطقي ويستفيد من آلاف كيوبتات الذرات المحايدة. ستمتد هذه الشراكة على مدى أربع سنوات بميزانية متوقعة قدرها 50 مليون دولار. كجزء من الاتفاق، وافقت إنفليكشن على استثمار 14 مليون دولار وتوظيف ما لا يقل عن 36 موظفاً جديداً، بالإضافة إلى 14 موظفاً محتفظاً بهم في منطقة شيكاغو. في المقابل، ستتلقى إنفليكشن ائتماناً ضريبياً من الولاية بقيمة 5.3 مليون دولار. سيستفيد المشروع أيضاً من التمويل من مصادر أخرى مثل وكالة أبحاث المشاريع الدفاعية المتقدمة والجيش الأمريكي والمؤسسات الخاصة مثل ويلكوم ليب. سيتميز النظام بجيل جديد من حاسوب سكيل الكمي من إنفليكشن، الذي يتلاعب بالذرات المحايدة الفردية. تستخدم هذه المنصة معماريات موجهة بالليزر وإعادة تكوين ديناميكية. سيتم دمج حاسوب سكيل الكمي المثبت مع مترجم سوبرستاق من إنفليكشن وتقنيات التحكم البصري المتقدمة وبروتوكولات تصحيح الأخطاء الكمية لدعم أعباء العمل بحجم عملي. لقد أثبتت إنفليكشن مسبقاً وجود مصفوفات بـ 1600 ذرة وحققت درجة إخلاص ثنائية-كيوبت بمستوى المستخدم بنسبة 99.73% للذرات المحايدة. تم تصميم هذا المشروع للتقدم في جهود إلينوي لبناء منصات كمية بحجم عملي. تخطط إلينوي لتصبح مقر إنفليكشن الرئيسي لمبادرات الحوسبة الكمية، مما يخلق خط أنابيب بحثي وتطويري وقوة عاملة موحدة يستفيد من مختبرات الدولة والجامعات وشركاء الصناعة.

